• عن البرنامج
    • زينة كمورا
    • رؤية البرنامج
    • للتواصل معي
  • المدونة
    • مقدمة الكتاب: في حُضنِ الآبْ
    • مقالات
    • قصص قصيرة
    • شعر
    • تأملات
  • بودكاست خَزَف
  • كتاب زينة
  • Donate | إدعم
  • ENGLISH
    • Vision
    • Subscribe
    • Blog Posts
    • Book: About the book Author
    • Book: The Story Behind the Book Cover Picture
zina@ma33a.com
زينة كمورا
  • عن البرنامج
    • زينة كمورا
    • رؤية البرنامج
    • للتواصل معي
  • المدونة
    • مقدمة الكتاب: في حُضنِ الآبْ
    • مقالاتArticles
    • قصص قصيرةShort Story
    • شعرpoetry
    • تأملاتdevotionals
  • بودكاست خَزَف
  • كتاب زينة
  • Donate | إدعم
  • ENGLISH
    • Vision
    • Subscribe
    • Blog Posts
    • Book: About the book Author
    • Book: The Story Behind the Book Cover Picture

خرجنا من مصر

Home كتابات بالعربيةتأملاتخرجنا من مصر
خرجنا من مصر

خرجنا من مصر

خرجنا من مصر

اختار الله شعبا مكرسًا ومخصصًا لعبادته، واعلن رغبته بهذه العلاقة المُقدسة لإبراهيم الذي أظهر ايمانه بالله ومشيئته بالطاعة الكاملة. نرى بعد ذلك كيف انتهى المطاف بشعب إسرائيل من شعب مُكرم في حياة يوسف الى شعب مُستعبد ومُنهك القوى ويعيش تحت قبضة وحكم فرعون.

كان الله ولايزال يقاوم ويرفض أي شخص أو مجموعة تحاول أن تتسلط على شعبه وتُملي عليه ما تريده تحت أي ذريعة كانت كما فعل فرعون مع شعب الله في مصر.    “اطلق شعبي ليعبدوني” تلك كانت رسالة موسى لفرعون. ولا ننسى أن ابليس وفرعون هما وجهان لعملة واحدة تمثل الشر ومملكته.

نعم خرج شعب إسرائيل من مصر، ولكن من الواضح أن مصر لم تخرج من فكره وقلبه. مصر التي تمثل العالم والخطيئة.

واليوم نحن المبررين بدم المسيح هل نعيش في العالم، أي نستخدمه بشكل مؤقت والى حين؟ أم العالم يعيش فينا ويستهلك قوتنا وأهتمانا؟ هل نحن من يُبهر العالم بتميزنا ورسالتنا أم العالم يلمع في عيوننا ونشتهي ما يقدمه لنا وبالتالي لا فرق بيننا وبين الاخرين إلا بمظاهر خارجية لا تمت بالصلة عن هويتنا ودعوتنا المقدسة؟

بولس في رسالته لأهل غلاطية يقول حاشا لي أن افتخر إلا بصليب يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم.

بمعنى أن اتباع بولس للمسيح الذي صُلب لأجله يعني شيء واحد فقط وهو اعلانه العداء الابدي للعالم. والسؤال هل موت المسيح على الصليب وقيامته هو ما نفتخر به وهو الدافع الوحيد لنعيش حياة البر والقداسة التي دعانا اليها الله؟ ام نحاول أن نحتفظ بعبادتنا للرب ومحبتنا للعالم؟ هذا النوع من العبادة هو الاسوأ والاشر في فكر وقلب الله الذي يطلب الساجدين الحقيقيين الذين يعبدونه بالروح أي من خلال قوة شخص الروح القدس والحق أي الاستقامة والامانة في حياتنا كمؤمنين والسلوك كما يليق بكلمة الانجيل.

0

About Zina Kamoura

This author hasn't written their bio yet.
Zina Kamoura has contributed 22 entries to our website, so far.View entries by Zina Kamoura

You also might be interested in

ما بعد الحقيقة

ما بعد الحقيقة

Mar 9, 2022

ما بعد الحقيقة حقيقة سمعتها من طفلة لم تبلغ التاسعة[...]

طفلة الامس

طفلة الامس

Oct 26, 2016

لم تعودي تُحبيني يا طفلة الامس ياشراعا رسى في بحر[...]

البقر لا يطير

البقر لا يطير

Oct 25, 2016

التمتع برؤية الطيور يُطعم زوجي في كل صباح تقريباً، العصافير[...]

نشر حديثاً | New Posts

  • A story about Karin and life
  • أين قلبك أختي الحبيبة؟
  • بودكاست خَزَف – New Arabic Podcast

Contact Us

We're currently offline. Send us an email and we'll get back to you, asap.

Send Message
للحصول على ما هو جديد | To receive my updates Subscribe | سجل

© 2026 · ZinaKamoura.com - Sponsored by WithYou Program | برنامج معاكم

Prev Next