Monthly Archives: December 2016

Home/2016/December

Counseling History

Counseling History Counseling meets all the standards for a profession and has done so for a significant period of time. It is unique from, as well as connected with, other mental health disciplines by both its emphases and at times its history. Counseling emphasizes growth as well as remediation over the course of a life span in various areas of life: childhood, adolescence, adulthood, and older adulthood. Counselors within the counseling profession specialize in helping individuals, couples, groups, families, and social systems that are experiencing situational, developmental, and long- or short-term problems. Counseling’s focus on development, prevention, wellness, and treatment makes it attractive to those seeking healthy life-stage transitions and productive lives. By understanding counseling’s past, you may better appreciate present and future trends of the profession. Throughout human history, individuals have been either receiving or giving counseling through informal means by listening to the problems and struggles of those around them and offering valuable advice. Through sharing struggles with other caring individuals, people have been better equipped to see solutions that they might not have seen otherwise. Through the years, the discipline of counseling has emerged as a legitimate field offered by trained professionals helping those struggling with issues of depression and other strains inherent in modern society. Counseling as a profession grew up during the Industrial Revolution, when the population began moving from the country to the city. Frank Parsons, a social activist, founded the vocational guidance movement in 1906 by identifying ways [...]

By |2017-01-23T19:47:10-05:00December 1st, 2016|Articles, English Posts|Comments Off on Counseling History

الإرشاد النفسي بين المعروف والمجهول

جميعنا في وقت من الأوقات نشعر بأن مشاكل الحياة ومصاعبها أحياناً أكثر مما نحتمل، بالرغم من أن طبيعة المجتمع العربي الذي نعيش فيه يوفر في الكثير من الأوقات الدعم والتشجيع الذي نحتاجه. فمن منا لا يتكلم عن ضغوطات حياته والمواقف الصعبة التي يواجهها في العمل مع الأهل والأصدقاء، فمن خلال تعاملنا مع الآخرين وامتزاجنا في المجتمع بالإضافة إلى وجود أشخاص نثق بهم نشعر بأنه قد لا تحل مشاكلنا ولكن على الأقل نجد آذاناً صاغية من صديق أو شخص ما في العائلة. ترابطنا الأسري وأهمية العلاقات في حياتنا جانب إيجابي مهم في توفير الطمأنينة والشعور بأنك لست وحدك في مجابهة التحديات. ولكن الكثير من الناس حولك يشتكون من أمور تقلق نومهم وتسبب لهم التوتر، وأحياناً كثيرة نحاول تخفيف آلامنا في مجابهة تحدياتنا بأن نقول لبعضنا "اللي يسمع مصبية غيره تهون عليه مصيبتهُ "وهذا الكلام فيه الكثير من الصحة؛ فمن خلال هذه النظرة وتبنّي هذا المبدأ نساهم في تشجيع أنفسنا ولكن هل حُلت العقدة؟ وهل وجدتَ ضالتك عندما تكتفي بذلك؟ أم تعود للتفكير مراراً وتكراراً وتحاول تغيير حياتك أو حتى الظرف الذي تمر به ولكن دون جدوى. وهنا تأتي أهمية وجود شخص مختص ذي خبرة عالية يعمل معك لتحقيق أهدافك في الحياة والتخلص من عبء وثقل المشاكل التي تمر بِها. علاقة المرشد بطالب المساعدة هي علاقة مبنية بالدرجة الأولى على السرية التامة التي تجعل إمكانية انفِتاح طالب المساعدة فيما يخص بأموره الشخصية والتي يصعب عليه مشاركتها مع الآخرين أسهل وأكثر فاعلية. يلجأ الفرد عادة إلى طلب الإرشاد عندما يواجه أموراً صعبة لا يستطيع كتمانها ومواجهتها وحيداً، هذه [...]

By |2017-01-23T19:47:26-05:00December 1st, 2016|كتابات بالعربية, مقالات|Comments Off on الإرشاد النفسي بين المعروف والمجهول

البحث عن السعادة

البحث عن السعادة هو جزء من حياتنا اليومية. السعادة تلك اللؤلؤة الباهظة الثمن التي إن وجدها شخص ما لباع كل ما يملك واقتناها.. كثيراً ما نعبر عن السعادة بأنها راحة البال أو الرضا والشكر أو هي حالة السلام والاطمئنان التي قلما وجدت في حياة معظمنا. لا أعرف شخصاً حتى الآن لم يكلمني عن هذا الموضوع من قبل، وإن لم نتكلم به فنحن نسعى له ونتمناه ونحاول الوصول إليه.  هناك حقيقة علمية تؤكد أننا كلما سعينا لنيل السعادة كلما أضعنا فرص امتلاكها؛ فالسعادة ليست شيئاً واحدا، بل هي توفر بعض العوامل مجتمعة. السعادة تكمن داخل ذواتنا وهي جزء لا يتجزأ من تكويننا.  أغلب الناس يفكرون بالسعادة بسطحية المشاعر التي تراودهم في مرحلة المراهقة،  تلك المشاعر التي يختبرها الشخص في مكان ما ومع شخص ما - ولا يريد أنه أن يستيقظ من حلم تلك المرحلة والأخطر من ذلك تصبح هذه المشاعر هي ما يقيس عليه الفرد حياته القادمة متوقعاً بأن الغد سيكون بتلك الصورة الوردية. طبيعتنا البشرية تجعلنا نقيس الأمور بمقاييس مادية وهنا أقصد عبر حواسنا الخمسة.  لذلك يظن البعض أن وجود علاقة حميمة هي ما تجلب السعادة بينما البعض الآخر يرغب بامتلاك المزيد أملاً في تحقيق السعادة. السعي الدائم لما يظن الناس بأنه السعادة أو تحقيق تلك الحالة من خلال الأشياء الخارجية ، يدفع بعض الناس إلى التورط في سلوكيات مدمرة مثل الإدمان وتناول الكحول أو حتى الانتقال من علاقة عاطفية لأخرى. السعادة تنطلق لنظرة الإنسان الصحية عن ذاته، تقديره لما يمتلك. السعادة قرار لا يأخذه آخر منك. فالتعيس هو المتضرر الأول والسعيد في الاتجاه الآخر هو [...]

By |2017-01-23T19:47:35-05:00December 1st, 2016|كتابات بالعربية, مقالات|Comments Off on البحث عن السعادة

جذور الثقة بالنفس (Confidence Roots)

الثقة بالنفس أمر يحتاجه كل شخص فينا وتبدأ جذوره العميقة في طفولتنا. الطريقة التي تعامل بها أهالينا معنا، كلامهم، تعابير وجههم وحركة أجسادهم التي غالباً ما نستخف بأهميتها ودورها الكبير في إيصال رسائل إيجابية أو سلبية للمتلقي مهما كان عمره صغيرا. ثقتنا بأنفسنا مرتبطة بأحداث وذكريات راسخة في عقولنا ومتخذه زوايا ثابتة في نفوسنا وقلوبنا. الطريقة التي ننظر بها الى أنفسنا هي انعكاس مباشر للطريقة التي تلقيناها من معلمينا، أصدقائنا وكذلك رجال الدين وخصوصاً في الأوقات التي لم نكن على قدر توقعات هولاء الأشخاص وذلك لما يلعبه دور هؤلاء من دور أساسي في تكويننا النفسي والاجتماعي. معظم الأهل يحبون أولادهم وإن اختلفت طريقة تعبيرهم عن تلك المحبة. الأهم هنا هل يشعر الطفل بأنه مفهوم من قبل أهله، فعلى سبيل المثال هل يشعر الأولاد بالأمان بمشاركة أهاليهم عما يشعروا به مهما كانت مشاعرهم وتجاربهم. عندما لا يجد الطفل في مرحلة مبكرة من عمره مكاناً آمناً يلجأ إليه، يصبح فريسة سهلة للمجتمع الخارجي ، والأصعب من ذلك أن الطفل يتعلم منذ صغره أن عليه ان يتدبر أمره، فهو بذلك يفقد الشعور بالأمان داخل بيته وخارجه. وهذا يزرع في الطفل فكرة أن العالم مكان غير آمن لذلك تتأثر رؤيته لنفسه وفي الأغلب يتشوه مفهومه عن نفسه وقيمته. على الأهل أن يتذكروا أهمية التواصل والحديث مع أبنائهم بطريقة تشجعهم على الكلام والتعبير عما يدور في نفسهم، وأبسط هذه الطرق هي التوقف عن إشعار الطفل بأنه [...]

By |2017-01-23T19:47:42-05:00December 1st, 2016|كتابات بالعربية, مقالات|Comments Off on جذور الثقة بالنفس (Confidence Roots)

ما هي حدودي وما هي حدود الآخرين؟ (Establishing Boundaries)

نفكر ونصور الشخص الجاهز لتلبية طلبات الناس حوله والذي يضحي بنفسه ووقته في سبيل إرضاء الآخرين على أنه شخص مثالي ونعتبر هذه الصفات إيجابية، وعلى النقيض منها أي عندما نرى الناس حولنا يرفضون مساعدتنا في تلبية احتياجاتنا ننعتهم بالأنانية والغرور. وفي الكثير من الأحيان نقول إنهم وضعوا حواجز بينهم وبين الآخرين وغالباً ما نعتبر الأمر سلبي.. كأن مثلاً أن تطلبي من جارتك أن تطرق بابك قبل الدخول فنراه أمرا محرجا وبعض الناس يعتبرون ذلك من أسباب الحفاظ على العلاقة القوية أو من السهل علينا أن نضع الحدود الجغرافية حول بيوتنا ومحلاتنا أو قطعة أرض نملكها ونتوقع من الجميع احترامها وعدم التعدي عليها. فهناك الكثير من القوانين التي تحفظ لنا هذه الحقوق، أما بالنسبة لوضع حد بيننا وبين الناس فهنا نتراجع تحت ضغوط عاداتنا وتقاليدنا التي هي في الأساس مبنية على أسس صحيحة ولكنها مع الوقت وقلة نضوجنا الفكري والاجتماعي، أصبحت ثقلا ومصدر إزعاج. Can I find my boundaries? فإذا قضينا وقتاً طويلاً وأكثر من اللازم في تلبية احتياجات الآخرين فلن يكون هناك وقت للاهتمام بأنفسنا واحتياجاتنا الشخصية. لذلك فالأشخاص الذين يسعون دائماً لإرضاء الآخرين فإن مفهوم بناء الحدود بينهم وبين الآخرين غير واضح ومشوش، فهم في الغالب لا يعرفون أهمية ذلك وإن أدركوا وعرفوا أهمية وضع حد بينهم وبين الآخرين فهم لا يسعون إلى تغيير الأمر. وهذا السلوك مبني على عدة أسباب أهمها الخوف من خسارة أحبائهم وعلاقاتهم مع الأهل والأصدقاء، لذلك يبقى هؤلاء الأشخاص تحت تخدير مسميات دينية أو اجتماعية غير صحيحة. خلال حديثي مع الناس عبر فترات زمنية مختلفة وجدتهم لا يبادرون [...]

By |2017-01-23T19:47:51-05:00December 1st, 2016|كتابات بالعربية, مقالات|Comments Off on ما هي حدودي وما هي حدود الآخرين؟ (Establishing Boundaries)

أقوال مأثورة: القلق (Worry)

[vc_row][vc_column][vc_masonry_media_grid grid_id="vc_gid:1480615628048-0df63cee-da8a-9" include="357,358,359,360,361,362,363,364"][/vc_column][/vc_row]

By |2016-12-04T22:26:28-05:00December 1st, 2016|أقوال مأثورة|Comments Off on أقوال مأثورة: القلق (Worry)